نوفمبر 14, 2010

أبو ظبي، 14 نوفمبر 2010 – في حضور سمو الشيخ حامد بن زايد بن سلطان آل نهيان، رئيس ديوان ولي عهد أبو ظبي، كشفت شركة أبو ظبي للموانئ بالأمس عن مشروع منطقة خليفة الصناعية في أبو ظبي (كيزاد) وذلك في قصر الإمارات. وكان من بين الحضور أيضا كبار شخصيات أبو ظبي وضيوف رفيعي المستوى من أنحاء المنطقة والعالم.

أصبحت كيزاد، وهي عبارة عن منطقة صناعية بمساحة 417 كم مربع ذات موقع إستراتيجي بين أبو ظبي ودبي، جاهزة حاليا لتلقي الطلبات من قبل المستأجرين المرتقبين. وسوف تستفيد كيزاد من وسائل اتصال ممتازة متعددة الأنماط عن طريق البحر والجو وشبكات طرق وسكة حديد لضمان سهولة الدخول إلى المنطقة الصناعية والخروج منها، وذلك بفضل ما تتمتع به كيزاد من موانئ بحرية متقدمة وبنية تحتية عالمية المستوى، ومنها شبكة سكك حديد الاتحاد. والمرحلة الأولى، والتي تم تدشينها بالأمس، تبلغ مساحتها 51 كم مربع باستثمار تبلغ قيمته 26.5 مليار درهم أو ما يعادل 7.2 مليار دولار.

وفي وقت سابق من نفس اليوم، انعقد مؤتمر صحفي في قصر الإمارات استضافه الدكتور سلطان الجابر، رئيس مجلس إدارة شركة أبو ظبي للموانئ، وتوني دوجلاس الرئيس التنفيذي لشركة أبو ظبي للموانئ، وخالد سالمين نائب الرئيس التنفيذي للمناطق الصناعية بشركة أبو ظبي للموانئ، وذلك لإعلان تدشين كيزاد، أكبر منطقة صناعية في المنطقة ولشرح المزايا الأساسية للمشروع وأهميته بالنسبة لرؤية أبو ظبي الاقتصادية 2030.

وفي حديثه بهذه المناسبة، صرح توني دوجلاس، الرئيس التنفيذي لشركة أبو ظبي للموانئ، قائلا “اليوم هو يوم خاص جدا لشركة أبو ظبي للموانئ، حيث نعلن عن تدشين هذا المشروع. إنه مشروع هائل عالمي المستوى ويشكل أهمية كبرى لأبو ظبي ودولة الإمارات والمنطقة ككل. وهذا المشروع في جوهره هو عبارة عن منطقة صناعية توفر مستقبلا واعدا لقطاع الصناعة العالمي وسوف يعمل على خلق فرص عمل طويلة الأجل لسكان الإمارة”.

تعتبر كيزاد حجر الزاوية لرؤية أبو ظبي الاقتصادية 2030 والتي تدل أيضا على التوجه نحو تنويع الاقتصاد سعيا لتحقيق نمو مستدام أقل اعتمادا على قطاعات النفط والغاز. ومن بين أهداف المشروع خلق عدد من الفرص الضرورية لتوظيف وتطوير العمالة الماهرة سواء المحلية أو الوافدة لبناء اقتصاد معرفي مستدام وفي نفس الوقت يتم الحد من الاعتماد على العمالة غير الماهرة.

وقد صرح السيد/ خالد سالمين، نائب الرئيس التنفيذي للمناطق الصناعية في شركة أبو ظبي للموانئ، قائلا: “إن كيزاد هي مستقبل أبو ظبي، ليس فقط من ناحية الإمكانيات، ولكن أيضا من ناحية تنويع الاقتصاد من خلال الصناعات الأساسية. وما نسعى إليه هو توفير الإمكانيات اللازمة لتشجيع الشركات على القدوم إلى أبو ظبي وتحقيق الازدهار من خلال الدخول بشكل فعال إلى الأسواق وخفض تكاليف التشغيل وتحقيق سهولة أكبر في مزاولة الأعمال. وهذه العوامل الرئيسية والحيوية للنجاح تعتبر بمثابة المقومات الأساسية وسوف تؤتي ثمارها على المدى الطويل”.أساأ

وبحلول عام 2030، من المتوقع أن تسهم كيزاد بحوالي 15% من إجمالي الناتج المحلي لأبو ظبي من غير قطاع النفط. وسوف تكون كيزاد منطقة جذب قوية للاستثمارات الأجنبية المباشرة وذلك بفضل ما تتمتع به من مرافق تصنيع أساسية وتكميلية هائلة وذات مستوى عالمي. ومن المتوقع أن يتم تصدير 60 إلى 80% من السلع المصنعة في كيزاد، مما يصنع قيمة إضافية لاقتصاد البلاد.

وتتمثل إستراتيجية كيزاد في جذب شركات عالمية وإرساء أفضل الممارسات الصناعية العالمية في المنطقة الصناعية. وسوف تجد الشركات العالمية والمحلية على حد سواء ما تنشده في كيزاد من كفاءة الأعمال وسهولة الوصول إلى الأسواق وانخفاض تكاليف التشغيل والدعم الضروري لتحقيق ميزة تنافسية على المدى الطويل. وسوف تضع كيزاد معايير جديدة للبنية التحتية للمناطق الصناعية وبيئة وتشغيل المناطق الصناعية، مما يعزز الميزة التنافسية العالمية لأبو ظبي.