مايو 31, 2011

أبوظبي، 31 مايو 2011: سلطت شركة ابوظبي للموانئ يوم أمس الضوء على منطقة خليفة الصناعية في أبوظبي (كيزاد) وذلك خلال مشاركتها في “منتدى ابوظبي للاستثمار” الذي تنظمه دائرة التنمية الاقتصادية  في العاصمة الكورية سيؤول في إطار شراكة مع الوكالة الكورية لترويج التجارة والاستثمار (KOTRA) بهدف مناقشة واستعراض الفرص التجارية والإستثمارية المتاحة في الإمارات وكوريا الجنوبية.

وأمام أكثر من 200 من كبار المسؤولين وممثلي كبريات الشركات الكورية، قدم السيد خالد سالمين، نائب الرئيس التنفيذي لمنطقة خليفة الصناعية (كيزاد)، عرضاً تضمن فيه مزايا كيزاد وخصائصها الفريدة باعتبارها واحدة من  أكبر المناطق الصناعية في العالم والمكان الأمثل لممارسة الأعمال التجارية والصناعية من مختلف القطاعات. كما أعلن السيد خالد سالمين عن مصادقة حكومة أبوظبي على جميع المستندات والمتطلبات اللازمة لبدء فتح باب التسجيل للشركات الحرة في المنطقة الحرة بمنطقة خليفة الصناعية (كيزاد).

وفي معرض تعليقه على المشاركة في هذا المنتدى المهم، قال السيد خالد سالمين، نائب الرئيس التنفيذي لمنطقة خليفة الصناعية (كيزاد)، بأن يتيح منصة مهمة لتعزيز أواصر العلاقات المتميزة بين الإمارات وكوريا الجنوبية وإلقاء الضوء على المشاريع الحيوية التي يجري تطويرها في إمارة أبوظبي، مثل كيزاد  التي تتيح بيئة فعالة للشركات الكورية لتعزيز حضورها وتنمية نشاطاتها في ظل ما تتمتع به تكاليف تشغيل مخفضة في هذا المشروع العملاق.

وهذا وتتيح كيزاد للشركات العاملة فيها شبكة ربط وبنية نقل تحتية عالمية متكاملة وسهلة الوصول براً وبحراً وجواً بنحو غير معهود، مستفيدة من موقعها بمحاذاة ميناء خليفة واستفادتها من شبكة السكك الحديدية التي تقوم بتطويرها شركة الإتحاد للقطارات.  وتعادل المنطقة الصناعية التي تبلغ مساحتها 417 كيلو متراً مربعاً ثلثي حجم سنغافورة، حيث تقدم للشركات العاملة فيها  سهولة الوصول إلى الأسواق في ظل موقعها الاستراتيجي الذي يتصل مع مختلف الأسواق والوصول إلى أكثر من  ملياري مستهلك ضمن  أربع مناطق زمنية. وتشغل المرحلة الأولى من كيزاد، والتي تم إطلاقها يوم أمس في كوريا الجنوبية خلال المنتدى، مساحة 51 كيلو متراً مربعاً على أن تكتمل  في الربع الأخير من عام 2014، وبقيمة استثمارية تبلغ 26.5 مليار درهم (7.2 مليار دولار).

وعبر السيد سالمين عن سعادتة لحضور هذا المنتدى الذي يسلط الضوء لأول مرة على كيزاد ودورها الاستراتيجي في تعزيز أواصر العلاقات الإقصادية ذات المنافع المتبادلة لكل من  أبوظبي وكوريا الجنوبية.

ويذكر إن دولة الإمارات العربية المتحدة تحفل بأواصر تجارية قوية على الدوام مع كوريا الجنوبية، حيث أرتفع حجم التبادل التجاري بين الجانبين في عام 2010 إلى نحو دولار 26.5 مليار درهم (7.2 مليار دولار). وقد صنّفت دولة الإمارات العربية المتحدة باعتبارها البلد الثاني في تصدير النفط لكوريا الجنوبية، ولكن الإمارات تسعى إلى تنويع مصادر الإقتصاد من خلال استقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر من واحدة من الدول المصنفة على إنها من اقوى “النمور الآسسيوية”.

وبحلول عام 2030، يتوقع أن تسهم كيزاد بنحو 15 ٪ من الإنتاج المحلي في أبوظبي، فضلاً عن أنها ستغدو موقع جذب للإستثمار الأجنبي المباشر في ظل تواجد الكثير من الشركات العالمية الرائدة وكبار شركات التصنيع في مرافق كيزاد السبع. ومن المتوقع أن يتم تصدير ما بين 60 ٪ و 80 ٪ من السلع المصنعة داخل كيزاد بحلول عام 2030، لتضيف المزيد من القيمة الإقتصادية للبلاد.

وتكمن استرتيجية كيزاد في إستقطاب شركات عالمية، وإقامة أفضل الممارسات الصناعية الدولية في جميع أنحاء المنطقة، حيث ستسفيد الشركات العالمية والمحلية على حد سواء من كفاءة الأعمال التجارية، وسهولة الوصول إلى الأسواق والتكاليف التشغيلية المخفضة والمزايا التنافسية الأخرى. كما تضع كيزاد معايير جديدة للبنية التحتية والبيئية التشغيلية في المناطق الصناعية بهدف تعزيز الميزة التنافسية العالمية لإمارة أبوظبي.