مايو 3, 2014

أعلن الشركاء “دبليو آر غريس وشركاه” المدرجة في بورصة نيويورك ورمزها (GRA)، وشركة الظاهرة الزراعية التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها اليوم عن وضع حجر الأساس لمشروعهما المشترك وإطلاق الأعمال الإنشائية للمرحلة الأولى، حيث تقام أول منشأة لتصنيع المواد المحفزة في الشرق الأوسط.

وتعتبر الظاهرة/غريس أحدث الاستثمارات التي تعلن عنها كيزاد والتي تعتزم نقل عملياتها التشغيلية إلى المدينة الصناعية في منطقة الطويلة بهدف الاستفادة من المميزات المتعددة التي يوفرها القرب من ميناء خليفة في ذات الوقت.

يأتي هذا الإعلان بعد عام كامل تقريباً من إعلانها عزمها على الاستثمار في كيزاد وبحضور جمع غفير من رجال الأعمال ضم فريد فيستا، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة “غريس”، سعادة خديم الدرعي، نائب رئيس مجلس إدارة الظاهرة، محمد جمعة الشامسي، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للموانئ والمهندس خالد سالمين، الرئيس التنفيذي لكيزاد.

وعلّق فيستا قائلاً: “نحن متحمسون لوضع حجر الأساس وإعطاء الإشارة لبدء الأعمال الإنشائية، إذ نؤكد التزامنا التام في خدمة المصافي الرائدة على مستوى المنطقة والمساهمة في تطوير أعمال كيزاد وميناء خليفة، الأمر الذي يتيح لنا اكتساب مكانتنا في مجتمع الأعمال النابض الذي يميز أبوظبي”.

وأضاف سعادة خديم الدرعي موضحاً: “هذه خطوتنا الأولى لمشروع يستخدم استثمارات أجنبيية هامة لتوفير مصدر وطني محلي من المواد المحفزة اللازمة للمصافي. سيجلب هذا الاستثمار فرصاً كثيرة وسيوفر فرص عمل هامة لمواطنينا، أضف إلى ذلك، التكنولوجيا الجديدة والتقنيات التي نوظفها في خدمة دولة الإمارات العربية”.

قدّمت “غريس” منتجاتها طوال عقود مضت إلى العديد من شركات البتروكيماويات الرائدة في العالم، ويستخدم منتجها من المواد المحفزة في معالجة ما يقرب من 40 بالمئة من وقود وسائل النقل والمواصلات في جميع أنحاء العالم. وتبرز غريس كشركة رائدة على مستوى العالم في مجال الأبحاث والدراسة لدعم تقنيات التصنيع ومواكبة تطور المحفزات تمكنها من تطوير منتجات تلبي متطلبات عملائها.

وبمناسبة الإعلان عن إطلاق المشروع، قال المهندس خالد سالمين: “يحظى المشروع المشترك بين الظاهرة الزراعية و “غريس” بأهمية متعددة الأوجه فهي شراكة قوية هامة على الصعيد الاقتصادي والصناعي والتجاري أيضاً. هي شراكة من شأنها أن تخدم صناعة التكرير في دولة الإمارات العربية المتحدة وغيرها الكثير من الصناعات الرديفة، وتتيح فرصة جيدة لنقل المعرفة وتوظيف التكنولوجيا الرائدة في صناعة المواد المحفزة الضرورية لوقود النقل فضلا عن الصناعات البتروكيماوية الأخرى في دولة الإمارات العربية المتحدة”.

يذكر أن الظاهرة الزراعية أثبتت دعمها الفاعل للاقتصاد وتعزيز نموه على المدى الطويل والسعي نحو تنويع اقتصاد الدولة من خلال شراكتها مع حكومة إمارة أبوظبي لتطوير برنامج استراتيجي للأمن الغذائي. هذا وتواصل الشركة تعزيز حضورها الدولي من خلال عدد من المشاريع الرائدة في قطاع الأغذية.