يونيو 14, 2014

بتوقيعهما إتفاقيتي مساطحة، أعلنت كيزاد أبوظبي “كيزاد” عن انضمام مجموعة سيف الخيلي الاستثمارية، وهي مجموعة الشركات الخاصة المملوكة لرجل الأعمال الإماراتي سعادة سيف الخيلي والتي تتخذ من العاصمة أبوظبي مقراً لها، إلى نخبة عملائها.

وفي مكاتب كيزاد في أبوظبي، كان الرئيس التنفيذي، المهندس خالد سالمين في استقبال سعادة سيف الخيلي، رئيس مجلس إدارة المجموعة حيث تمت مراسم التوقيع على عقود المساطحة بحضور سيد محمد عمير، مدير عام سيمنز لمنطقة الخليج الأدنى التي ستتولى تصميم المنشأة في كيزاد، وبحضور رالف شروير، نائب السفير بسفارة جمهورية ألمانيا الاتحادية. ويقضي عقد المساطحة الأول بحق مجموعة سيف الخيلي باستخدام أكثر من مليون قدم مربع من الأرض في مجمع الصناعات المتعددة لإقامة مصنع الإمارات للصناعات الكيميائية طوال فترة 50 عاماً، مدة العقد.

وبهذه المناسبة، أكّد لؤي قاسم، نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة سيف الخيلي أنّ مصنع الإمارات للصناعات الكيميائية يُعدُّ الأول من نوعه في الدولة ويأتي باعتباره خطوة هامّة نحو تحقيق رؤية القيادة الرشيدة في بناء اقتصاد متنوّع ومستدام. وسيقوم المصنع بانتاج مادة الصودا الكاوية ومشتقات الكلور التي تتطلبها قطاعات صناعية متعددة مثل الألمنيوم، صناعات البترول، والصلب وصناعة المواد الكيميائية المختلفة. ومن المتوقع أن تبلغ الطاقة الانتاجية للمصنع بحدود 400,000 طن سنوياً.

أما العقد الثاني والذي يمتد على فترة 30 عاماً فيتيح لمجموعة سيف الخيلي استخدام ما مساحته 284,435 قدم مربع في مجمع الصناعات الغذائية حيث تعتزم إنشاء مصنع لإنتاج وجبات الأغذية الجاهزة بطاقة تشغيلية تصل إلى 70,000 وجبة يومياً، كما يضم المصنع مقر المكتب الرئيسي للمجموعة.

وعبّر المهندس خالد سالمين عن سعادته البالغة بالمناسبة فقال: “نحن فخورون بانضمام أحد أعمدة الأعمال البارزين في دولتنا ويطيب لي أن أرحب بدخول مجموعة سيف الخيلي إلى قائمة عملاء كيزاد الصناعيين المتميزين”. وأوضح سالمين بقوله: “تستورد الإمارات من الخارج كامل احتياجاتها من مادة الصودا الكاوية، ووجود أول مصنع في الإمارات لهذه المادة المطلوبة سيسهم بشكل كبير في تغطية متطلبات السوق المحلية وتقليل الاعتماد على الواردات منها، الأمر الذي ينسجم مع رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030”.

وقال لؤي قاسم: “الإمارات للصناعات الكيميائية هو الأول من نوعه بين منشآت التصنيع في الدولة، ولا تتمثل مساهمته في توسيع المحفظة الصناعية في كيزاد فحسب، بل سيضيف دون شك إلى الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي في الإمارات العربية المتحدة. لقد جاء اختيارنا كيزاد موقعاً لمنشآتنا الانتاجية لأنها توفر البنية التحتية اللوجستية المتقدمة إلى جانب انخفاض الكلفة التشغيلة بما يمنحنا قدرة تنافسية عالية”. وأضاف قاسم: “سيكون لقربنا من ميناء خليفة دوراً هاماً في الوصول إلى أسواق جديدة خارج دولة الإمارات العربية المتحدة”.

توسعت مجموعة سيف الخيلي منذ انطلاقتها الأولى عام 1999، وتشعبت أعمالها على مدى 15 عاماً مضت لتشمل مزيجاً من الأنشطة التجارية والخدماتية المختلفة وتغطي العديد من قطاعات التجارة بدءاً من خدمات الضيافة والفندقة، تكنولوجيا المعلومات، الرعاية الصحية وخدمات حقول النفط، كما تلعب دوراً في قطاع التزويد اللوجستي وتجارة المعدات الأمنية، واليوم تفتح أبواب الانتاج الغذائي وتصنيع المواد الكيميائية من كيزاد.