أكتوبر 23, 2014

 6.9 بالمئة معدل النمو في استهلاك المواد الغذائية في الامارات

150,000 طن سنوياً القدرة الإستيعابية الأولية لميناء خليفة لدعم المستثمرين في القطاع الغذائي في كيزاد

أعلنت شركة أبوظبي للموانئ عن مشاركتها في المعرض الدولي للأغذية (سيال)، أكبر معرض للأغذية والابتكار في مجال الصناعات الغذائية في العالم، والمنعقد حالياً في الفترة من 19 وحتى 23 أكتوبر الجاري في العاصمة الفرنسية، باريس.

وعقب النجاح الذي حققته مشاركتها في المعرض “سيال الشرق الأوسط” العام الماضي في أبوظبي، يشارك مسؤولون من شركة أبوظبي للموانئ للمرة الأولى في دورته الحالية التي تقام في مدينة باريس، حيث تشارك في المعرض ضمن جناح دولة الإمارات العربية المتحدة.

ومن المتوقع أن يزور المعرض الذي يستمر على مدى خمسة أيام أكثر من 150,000 زائر وعارض من خبراء صناعة الغذاء من 200 دولة حول العالم يُعرض خلاله حوالي 1,700 منتج مبتكر تتافس جميعها على نيل لقب منتج العام.

ويقول الكابتن محمد جمعة الشامسي، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للموانئ ورئيس مجلس إدارة كيزاد أن “سيال معرض يتيح لنا استعراض قدرات ميناء خليفة وكيزاد من خلال ما يقدمانه معاً للمستثمرين في قطاع الصناعات الغذائية، وفي الوقت ذاته يسهل لقاءاتنا بمجتمع من الخبراء في قطاع الصناعات الغذائية من جميع أنحاء العالم، وهذه فرصة فريدة تتيح لنا أيضاً مواكبة الابتكارات فيما يتعلق بالمنتجات الغذائية واستكشاف التوجهات الجديدة والتطورات التي يشهدها قطاع الزراعة والصناعات الغذائية العالمية”

ويضيف الشامسي شارحاً أن الصناعات الغذائية تعد من الأولويات لضمان الأمن الغذائي وواحدة من أقوى القطاعات الصناعية في دولة الإمارات التي تشهد نمواً مضطرداً منذ فترة. ومع تزايد التعداد السكاني في دول مجلس التعاون الخليجي الذي بلغ معدل نموه سنوياً 3.2 بالمئة، من المتوقع أن يتجاوز عدد سكان المنطقة حاجز 50 مليون نسمة بحلول عام 2017، الأمر الذي يقود معدل الاستهلاك الغذائي في جميع دول مجلس التعاون الخليجي إلى ارتفاع، وخاصة في دولة الإمارات العربية المتحدة التي يتوقع لها أن تشهد أعلى معدلات الارتفاع مقارنة بدول الخليج”.

ولقد سجل معدل الاستهلاك الغذائي هذا العام في الإمارات نمواً بنسبة 5.5 بالمئة مقارنة مع نفس الفترة لعام 2013 بحسب تقرير نشرته “بزنس مونيتور انترناشيونال”، ومن المتوقع أن تستمر الزيادة بمعدل نمو سنوي يفوق 6.9 بالمئة في الإمارات العربية المتحدة بين الفترة الحالية والعام 2018.

وتشكل أنشطة الإستيراد في الإمارات دعماً لقطاع الصناعات الغذائية وتعزيزاً لمتانة مركزه حيث بلغت الواردات في العام 2013 حوالي 15 مليار دولار أمريكي. في المقابل، بلغت صادرات الإمارات عام 2013 نحو 2.9 مليار دولار بينما بلغ قاربت أنشطة إعادة التصدير نحو 3.1 مليار دولار أمريكي. ومن المتوقع أن تشهد الواردات من المواد الغذائية إلى الإمارات بين عامي 2014 و 2018 زيادة بنسبة 28.3 بالمئة.

“ويضيف الشامسي قائلاً: “تجري عمليات التنسيق حالياً مع تسعة مستثمرين رئيسيين تتراوح أنشطتهم بين تغليف وتعبئة المواد الغذائية، توزيع المواد الغذائية، والخدمات اللوجستية لقطاع الأغذية والمشروبات. يقوم هؤلاء المستثمرون حالياً بإنشاء مرافقهم الجديدة في كيزاد الأمر الذي سيضيف قيمة واضحة لصناعة الأغذية في أبوظبي ويساهم في مواكبتها لهذا القطاع المتطور”.

جدير بالذكر أن الشركة البرازيلية للصناعات الغذائية  (BRF)والتي تعد واحدة من أكبر شركات تصنيع الأغذية في العالم، بالإضافة إلى شركة المنتجات الغذائية الوطنية (NFPC) صاحبة العلامات التجارية المعروفة مثل الواحة ولاكنور، هما من الأمثلة البارزة من بين المستثمرين الذين اكتشفوا ما يوفره ميناء خليفة بقربه من كيزاد من فوائد تصب مباشرة في تعزيز كفاءة سلسلة التوريد.

ومع ما يوفره من سهولة في الوصول إلى الأسواق معززاً بأحدث البنى التحتية، يقدم ميناء خليفة الدعم للمستثمرين في القطاع الغذائي في كيزاد الذي يتوقع له أن تزيد انتاجيته السنوية الأولية أكثر من150,000 طن، مع النمو الكبير المتوقع في استيراد وتصدير المواد الغذائية  خلال السنوات القادمة.