نوفمبر 9, 2014

شارك مسؤولون من شركة أبوظبي للموانئ ممثلين عن ميناء خليفة وكيزاد بجناح كبير لشركة أبوظبي للموانئ في فعاليات معرض جلف فود للصناعات الغذائية لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وشبه القارة الهندية. ويقام المعرض حالياً في الفترة الواقعة ما بين 9 – 11 الشهر الجاري في مركز دبي التجاري العالمي حيث يلتقي أكثر من 1000 عارضٍ ومورّد من جميع أنحاء العالم بغية تقديم الحلول المختلفة حول آليات تصنيع وتجهيز الأغذية والمشروبات الاستهلاكية.

وأقامت شركة أبوظبي للموانئ جناحها المميز في القاعة رقم 1 حيث تستعرض خدماتها المتميزة التي توفرها لدعم قطاع الصناعة الغذائية وتسهيل الحركة التجارية من خلال ميناء خليفة الرائد وكيزاد المجاورة التي تضم عدداً من أشهر الشركات المصنّعة للمواد الغذائية ومنتجاتها. وتسعى شركة أبوظبي للموانئ من خلال مشاركتها إلى تجسيد مثال حي لرؤيتها في تعزيز كفاءة سلسلة التوريد عبر إدارة ميناء خليفة لحركة الحاويات وبواسطة محطة الحاويات شبه الآلية الأولى في المنطقة من جهة، ومن خلال بنية تحتية متقدمة تضاهي أفضل مناطق الخدمات اللوجستية في العالم، كيزاد.

وعلى مدى ثلاثة أيام، يحاول الفريق المشارك من شركة أبوظبي للموانئ الإلتقاء بالعارضين والموردين والزوار لمناقشة مستجدات القطاع واكتشاف الفرص لتطوير خدماتها حسب متطلبات الأسواق، واستعراض مجموعة الخدمات اللوجستية الواسعة التي تقدمها في مرافقها بالإضافة إلى خدمات التعبئة والتغليف والشحن.

بلغ عدد الشركات التي قررت الاستثمار في كيزاد لإقامة مشاريع صناعية مختلفة 9 شركات تغطي قطاعات التصنيع الغذائي ووسائل التعبئة والتغليف الحديثة المطابقة لأفضل المعايير العالمية والخدمات اللوجستية المتعلقة بقطاع الغذاء والتي تمتثل لأدق معايير الجودة المتبعة عالمياً. وفي إطار تلبية التوقعات المستقبلية لنمو القطاع، يعمل ميناء خليفة وكيزاد معاً في نسقٍ تكامليٍّ يوفر لعملائه بنية تحتية متطورة، وتسهيلات خدماتية تسهل إقامة الأعمال وإدارتها، تدعمها شبكة نقلٍ ومواصلات متعددة الوسائط وبوابةٍ تجارية تعمل بشكلٍ شبه آليّ يساهم في سرعة الإنجاز، كما تتمتع بموقع استراتيجي وسط يربطها بأكثر من 2.4 مليار نسمة ضمن أربعة مناطق زمنية.

ومع استمرار الانتعاش الاقتصادي الذي تشهده منطقة دول مجلس التعاون في الخليج العربي يُتوقع أن يتدرّج معدل النمو السكاني سنوياً بنسبة 3.2 بالمئة، ومن المتوقع أن يصل عدد سكان دول مجلس التعاون الخليجي لأكثر من 50 مليون نسمة بحلول عام 2017. وفي ظل هذا، وتنامي معدلات نشاط صناعة المواد الغذائية الإقليمية، وخاصة في قطاع الأغذية الواعد بدولة الإمارات، تشير التوقعات إلى أن واردات المواد الغذائية لدول مجلس التعاون الخليجي ستضاهي 194 مليار درهم بحلول العام 2020.