مايو 31, 2015

موانئ أبوظبي تشهد وضع حجر الأساس لمصنع شميدت الشرق الأوسط للخدمات اللوجستية

تقيم منشأة لتغليف وشحن البضائع السائبة الجافة لقطاع الصناعات البتروكيماوية والمعادن

حضر مسؤولون من موانئ أبوظبي لوضع حجر الأساس لمنشأة شميدت الشرق الأوسط للخدمات اللوجستية في كيزاد بحضور الدكتور وولفغانغ هوبمان، رئيسها التنفيذي وتمثيل رفيع المستوى من كلا الشركتين يوم 27 مايو 2015.

وتختص شميدت الشرق الأوسط للخدمات اللوجستية بتعبئة وتغليف ونقل البضائع السائبة الجافة بأساليب مبتكرة وتلبي متطلبات قاعدة عريضة من العملاء في قطاعات الصناعات البتروكيماوية والمعادن في جميع أنحاء المنطقة والعالم.

ويأتي قرار الشركة بالاستثمار في أبوظبي استجابة للنمو السريع الذي يشهده قطاع الصناعات الكيميائية في جميع أنحاء الشرق الأوسط وآسيا والأسواق الناشئة الأخرى، الأمر الذي أوجد الحاجة إلى الاستثمار في إقامة منشآت لوجستية تديرها الخبرات المحلية وتدعمها شبكة عالمية وسلسلة توريد قادرة على تلبية احتياجات السوق.

وهذه هي المنشأة الثانية لشركة شميدت الشرق الأوسط للخدمات اللوجستية في الدولة وتبلغ المساحة التي تقام عليها 21,000 متر مربع في مجمع الخدمات اللوجستية التكاملية في كيزاد، وباستثمار قدرته شميدت بأكثر من 20 مليون درهم.

تعتزم الشركة إنجاز البناء على مرحلتين، تبدأ الأولى باستغلال 2,000 متر مربع تقيم عليها المستودعات لاستخدامها في تخزين مواد الطاقة الجافة وتوفير مجموعة واسعة من خدمات المناولة للمنتجات العديدة. وسوف تشمل المرحلة الثانية بناء صوامع للتخزين ومواقف لشاحنات النقل البري بأنواعها وأحجامها المختلفة. وسيشتمل المصنع عند اكتمال مراحله على خدمات إدارة الجودة، وخدمات التنظيف وورشة للصيانة والإصلاح ومحطة للخدمة.

توفر شميدت الشرق الأوسط خدمات النقل اللوجستية للبضائع السائبة الجافة، وتحزمها في حاويات لنقلها إلى عملائها في المناطق الإقليمية القريبة وعبر المحيطات. وستوفر الشركة أيضا المستودعات والصوامع والحاويات والمسطحات الخشبية لتكديس البضائع وتغليف المواد المنقولة وتفريغها.

وعن أحدث القادمين إلى مدينة التجارة والخدمات اللوجستية الداعمة لميناء خليفة، أشار محمد جمعة الشامسي، الرئيس التنفيذي لموانئ أبوظبي أن شميدت الشرق الأوسط للخدمات اللوجستية  وأكثر من 70 شركة استثمارية اختارت المدينة الصناعية، ستجني ثمار المزايا التجارية التنافسية التي يوفرها ميناء خليفة من خلال التكامل التشغيلي مع المدينة الصناعية. وأضاف قائلاً: “إن شبكة الربط الواسعة التي يديرها ميناء خليفة بين موانئ عالمية ووجهات محلية تغطي المنطقة، بالإضافة إلى البنية التحتية الاستثنائية للنقل والمواصلات هي أدواتنا التي من خلالها نقوم بدورنا في تنشيط الحركة التجارية والمساهمة في رفد اقتصادنا غير النفطي. هذه المميزات تتيح للمستثمرين سهولة الوصول إلى أسواق إقليمية وعالمية وتفعيل شبكات التوزيع لمنتجاتها كما تسهم بشكل مباشر في تبسيط الإجراءات لاستلام المواد الأولية اللازمة للتصنيع بسهولة وكفاءة تضمن تقليص كلفة التشغيل وزيادة التنافسية”.

من جانبه، قال الدكتور وولفغانغ هوبمان: “من الضروري أن تعمل شميدت الشرق الأوسط للخدمات اللوجستية ضمن بنية تحتية ذات كفاءة عالية حتى تتمكن من خدمة عملائها على النحو الأمثل، وهذا التكامل الذي وجدناه بين ميناء خليفة والمدينة الصناعية من شبكة ربط واسعة وبنية تحتية متقدمة للنقل يلبي طموحاتنا في تقديم خدمات عالية الجودة وتوسيع قاعدة عملائنا والمحافظة على مستويات تنافسية للحلول اللوجستية التي نوفرها لقطاعات الأعمال”.

يذكر أن المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان هما السوقين الرئيسيين لصادرات شميدت الشرق الأوسط للخدمات اللوجستية وتشمل قائمة العملاء علامات تجارية لامعة مثل دبليو آر غريس أند كو، بروج، شركة كيماويات BASF، وشركة المطاحن الكبرى في أبوظبي.