مايو 14, 2017

نظّمت موانئ أبوظبي، المطور الرئيسي، والشركة المشغلة للموانئ التجارية والمجتمعية وكيزاد في إمارة أبوظبي، الملتقى السنوي الثاني للشركاء الاستراتيجيين ، بمشاركة أكثر من 100 مسؤول من أكثر من 35 جهة وشركة حكومية بالإضافة إلى نخبة من كبار المتعاملين والشركات من القطاع الخاص.

وتناول الملتقى، الذي انعقد في فندق بارك حياة أبوظبي، التحديات والفرص المتاحة بطريقة شفافة وبناءة، وحدّد مجالات التحسين لدعم التنوع الاقتصادي بما يتماشى مع خطة أبوظبي ورؤية أبوظبي الاقتصادية 2030. وقد سلّط الملتقى الضوء، بمشاركة مدراء من الجهات الحكومية الرقابية والخدمية ، على الخطة الاستراتيجية والإنجازات لموانئ أبوظبي بالإضافة إلى الفرص والتحديات ، واستعرض جهود موانئ أبوظبي المستمرة مع شركائها وعملائها الرئيسيين وأصحاب المصلحة من الجهات والشركات الحكومية، وذلك لتحسين التجارة البحرية، وتعزيز جاذبية أبوظبي للمستثمرين.

وتحدث الكابتن محمد جمعة الشامسي، الرئيس التنفيذي لموانئ أبوظبي، في كلمته الافتتاحية، عن أهمية توفير منصة اتصال بين الشركاء وأصحاب المصلحة والمتعاملين لمشاركة نجاحاتهم والتعرف على التحديات التي تواجههم. وصرّح قائلاً: “يأتي انعقاد هذا الملتقى سنويًا في إطار الأهمية التي توليها موانئ أبوظبي للتواصل المستمر مع شركائها الاستراتيجيين وعملائها الرئيسيين، بهدف الاستماع إليهم والاطلاع على آرائهم، وإيجاد سبلٍ جديدة لتعزيز وتسهيل عملياتهم والخدمات المقدمة إليهم.” وتابع: “إن التعاون والتميز والابتكار والنزاهة من أهم القيم المؤسسية لموانئ أبوظبي، والتي ترتبط ارتباطًا مباشرًا بخارطة طريق نجاحنا، تلك القيم التي من خلالها نحقق أهدافنا المشتركة ونعزز مكانة أبوظبي العالمية لتصبح الوجهة الاستثمارية المفضلة.”

وقد تابع الحضور خلال الملتقى عرضا تفصيليا حول آخر إنجازات موانئ أبوظبي، وأبرزها إطلاق منطقة التجارة الحرة لميناء خليفة، وهي جزء من كيزاد، والتي تتيح العديد من الفرص الجديدة والواعدة على مستوى الاستثمار المباشر المحلي والأجنبي. وتمتدّ هذه المنطقة على مساحة 100 كيلومتر مربع، مما يجعلها أكبر منطقة حرة في الشرق الأوسط.

وكان من ثمرات الملتقى عدة مقترحات من جهات وشركات حكومية لتحسين تجربة المتعاملين وتوفير خدمات سريعة لإنجاز طلبات متعاملي كيزاد مع خفض الوقت المستغرق. وقد تم عرض تلك المقترحات خلال المناقشات حول كيزاد، والتي تعتبر منطقة متكاملة للتجارة والصناعة في الإمارة، وتسعى لتحسين الخدمات المُقدمة للمستأجرين والمستثمرين فيها والارتقاء بها إلى أعلى المعايير العالمية.

كما استعرض الملتقى إنجازات موانئ أبوظبي بما فيها ميناء المرفأ المطور حديثًا، وتطوير محطة أبوظبي للسفن السياحية وشاطئ صير بني ياس، ومركز التدريب البحري التابع لموانئ أبوظبي والذي وقّع مؤخرًا مذكرات تفاهم مع “جاهزية”، فضلًا عن الشراكات التي تم تأسيسها مع مؤسسات عالمية وشركات استشارات.

وقد اطلع الحاضرون على التطورات المثيرة للاهتمام التي شهدتها بوابة المقطع المتقدمة تقنيًا، والتي تربط التجارة البحرية رقميًا من خلال تحويل سلاسل الإمداد وربط مجتمعات الموانئ بجميع أصحاب المصلحة المعنيين، لتحقيق الهدف العام وهو تبادل الخبرات واتباع أفضل الممارسات لتعزيز القيمة والأنظمة العامة في الإمارة وعلى مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة.

واستعرض الملتقى أوجه التعاون مع العديد من المؤسسات الحكومية المختلفة، بالإضافة إلى التطوّر الذي حققته موانئ أبوظبي على مستوى رضا واستفادة المتعاملين، في مختلف قطاعات أعمالها، بما فيها القطاعات البحرية والتجارية واللوجستية والصناعية. وتم اختتام الملتقى هذا العام بتقديم لائحة بالاقتراحات والعروض والالتزامات التي ستعمل موانئ أبوظبي و الشركاء وأصحاب المصلحة، على تنفيذها على امتداد العام، لتناولها خلال الملتقى الذي سينعقد العام المقبل.