مايو 15, 2017

بالتنسيق مع فريق إدارة الطوارئ والأزمات في إمارة أبوظبي تستعد موانئ أبوظبي، المطور الرئيس والمشغل للموانئ التجارية والمجتمعية وكيزاد في أبوظبي، في السابع عشر من مايو الجاري، لإجراء تمرين ” الإستجابة للطوارئ والأزمات لحوادث النقل البحري”، في ميناء زايد في خطوة تهدف إلى تعزيزعملية التواصل والتخطيط المشترك للإستجابة لحالات الطوارئ والأزمات بين الجهات المشاركة.

ستشارك 11 جهة حكومية في التمرين المشترك وتتضمن الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث(مكتب التنسيق والإستجابة – مركز أبوظبي)، والقيادة العامة لشرطة أبوظبي، وجهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل، والقيادة العامة للدفاع المدني في أبوظبي، ودائرة الشؤون البلدية والنقل، وهيئة البيئة، وهيئة الصحة في أبوظبي، شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، تدوير(مركز إدارة النفايات)، وهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي.

من جانبه قال الكابتن محمد جمعة الشامسي الرئيس التنفيذي لموانئ أبوظبي :”الهدف من تمرين الإستجابة للطوارئ والأزمات لحوادث النقل البحري في ميناء زايد، هو توضيح أدوار ومهام الجهات المشاركة في التمرين المشترك، إلى جانب رصد الإمكانيات المتوفرة لدى الجهات المشاركة  وبالتالي تحديد النقاط التي تحتاج لتحسين ووضع الخطط لتطوير الأداء مستقبلاً، مشيراً إلى أن التمرين المشترك يسهم في تعزيز قدرات موانئ أبوظبي والجهات الأخرى المشاركة في التمرين، على التصدي للمخاطر المحتملة والتي تتطلب تضافر جهود جميع الجهات.”

وأكد الشامسي على إمتلاك موانئ أبوظبي للموارد والإمكانات والإستعدادات بالإضافة إلى الخبرات للتعامل مع أي أزمات طارئة من خلال مركز إدارة الأزمات والطوارئ، ومركز الإستجابة للطوارئ وغرفة التحكم، ومركز الدفاع المدني للإستجابة للحرائق والإنقاذ، ومعدات الإستجابة للتسربات النفطية والمواد الخطرة في ميناء زايد”.

 من جانبه قال محمد التميمي نائب الرئيس بالإنابة- أنظمة الموانئ و صحة وسلامة بيئة العمل، في موانئ أبوظبي، أن مرحلة الإعداد للتمرين المشترك تتضمن التأكيد على جميع الأدوار والمسؤوليات للجهات المشاركة في التمرين، إلى جانب تعيين مراقبين من الحضور للقيام بعملية التقييم للتمرين.

ويشمل التمرين كذلك تشكيل الخلية الإعلامية للحدث وتحديد الإجراءات والأولويات التي يجب اتخاذها من قبل فرق الإستجابة، وتحديد مستوى تصنيف الطوارئ للحدث، و تحديد الجهة القيادية والمنسقة لاتخاذ القرارات، بالإضافة إلى  التأكد من توفر الموارد والإمكانات المطلوبة للتمرين، من أجل رصد المخاطر المحتملة للأزمات وكيفية التصدي لها .